المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2025

موشّح دينيّ بعنوان: (لاح برْقٌ) بقلم.محمد عصام علوش

صورة
 موشّح دينيّ بعنوان: (لاح برْقٌ)   لاح برقٌ لامعٌ وسْطَ الـسّـما جاد بالغـيْـثِ على أرضِ الـحِمى   سكبَ الأنوارَ من بعد الظَّما فاحـتـفى الـقـلـبُ بـمـا قـد أنـعَـما   اِنـتـشى الصّدرُ ومـنـه انـشرحا مِـثلـما الإشراقُ في عزِّ الضُّحا غـنّـت الأطـيـارُ تـشـدو فـرَحـا وكأنَّ الـنَّـبـضَ من نـوْمٍ صحـا   فارتواءُ الـرَّوْضِ ساق الحُـلُما أيـقـظَ الـزَّهْـرَ وناغى الـبُرعُما   واستوى الـبـدرُ يُسلِّي الأنجُـما قـد غـزا قـلـبي وفـيـه أحـرَمـا   فـحـبـيـبـي لـيـس مــن نِــدٍّ لــهُ شــفَّــني الـوجـدُ لـــهُ والــوَلَـهُ قـد بـرى الجـسمَ وقـد أهـزلَـهُ إن فـي لُـبِّ الـهــوى مَـنـزِلَـهُ   أبـيـضُ الـلَّونِ وبالحُسنِ هَمى أدعَـجُ الـعـيْـنـيْـن إمَّـا سَلَّـمـا   خـاتَـمٌ فـي كِـتْـفه قــد عـلّـمـا فـيـهِ أسـرارٌ إذا مـا تُـرجِـما   وجَـمـالٌ مُـبـهِـرٌ فـي الـنَّـسَـــقِ فـي اعـتـدالٍ فـاح فـوْحَ العَـبَقِ  مُـشْـرِقُ الـوجـهِ كَـنور الـفَلَقِ كامِـلُ الـخَـلْـقِ بَـهِـيُّ الـخُـلُـق   نَـسَـبٌ قـد حـاز فـيـهِ الـمَـغـنـمـا حـَسـَبٌ...

‏أنا وأنت...‏د فواز عبدالرحمن البشير

صورة
 ‏ ‏أنا وأنت ‏ ‏ ‏لمن أشكو  ‏وأنت شكايتي الكبرى ‏وأنت  مسبب الأوجاع والشكوى  ‏وأنت الجرح يعصرني  ‏وأنت الآه تقتلني  ‏وأنت بداية الأسقام والبلوى ‏لمن أشكو وأنت المن والسلوى ‏وأنت حقيقة الفكره ‏وما أشكو وأنت الجذر والسيقان والزهرة  ‏وأنت الغرس والأغصان والثمرة ‏جراحي علقم ينداح في عظمي ‏وآلامي  كتيار من الأكدار والهم ‏وأنفاسي تحشرج مثل مقتول وذي كلم  ‏وأنت إذا نويت البلسم الشافي  ‏وأنت إذا أردت الطلسم الكافي ‏وأنت قلادة قد علقت أملا بأكتافي ‏وحرز بالكلام المقنع الوافي ‏وأنت معي ولست معي ‏تحدثني وما أحلاك تبيانا لمستمع ‏وتخبرني بأنك سوف تأخذني ‏وأحسب أنني خلدت في عينيك من طمعي ‏وأرجع عنك من جهلي  ‏بلا حلم ولا هدف ولا معنى ‏فقيرا بعد أن صيرتني  الأغنى  ‏سقيما بعدأعوام من القوة  ‏وحيدا في زوايا الغار والخلوة  ‏عيوني تذرف الدمعات من حزن ومن شوق ‏وآهات كغيمات الشتاء تمر من فوقي ‏تمزقني لأشلاء  ‏وتسعى مثل صاعقة إلى حرقي ‏ وليس سواك ينجدني ‏ويحرسني  ‏بحقك لا تلذ مني ‏بحقك لا تحد عني  ‏فأنت ملاذي الأوحد ‏و أ...

ساعة في ساحة العرض.. الشاعر ... سيد حميد عطاالله الجزائري

صورة
 ساعة في ساحة العرض سيد حميد عطاالله الجزائري علّقتها على الجدار، بكامل أناقتها: إطارٌ ذهبي، عقربان مطيعان، وصمتٌ يجعلها تبدو حكيمة. لكنها كانت ترفض أن تمشي. ظننتُها ميتة، فتحتها… نبضت! لكن نبضها لا يريد الوصول، كأنها قرّرت أن تُثبت الزمن في موضع الجريمة، حيث سقط أول سؤال ولم يُجَب. كلما مرّ الناس بها، قالوا: "جميلة… لكنها لا تعمل." فابتسمت هي، وكأنها تعرف أن الذي يعمل بلا معنى… أقربُ للخراب. كنتُ أقول لها: "حرّكي عقاربك، دعيني أرى الدقائق تهرب." فتردّ عليّ بنظرةٍ بلا صوت: "لماذا أعدّ وقتًا لا أحد فيه في موعده؟" قالت لي مرة: "العقرب الصغير تعب، ظلّ يدور حول نفسه قرنًا ولم يصل، والعقرب الكبير يلاحقه منذ الأزل، لكن لا أحد منهما يعرف إلى أين." الساعة لم تكن مكسورة، الزمن هو الذي لم يعُد يصلح للقياس. كل شيءٍ يسير بلا وقت، وكل لحظةٍ تشبه أختها… إلا في عدد الخيبات. أحيانًا، كانت تضحك، حين تسمع أحدهم يقول: "لا وقت لديّ." فتهمس لي: "هم لا يعلمون أن الوقت هو من ليس لديه أحد." تركتها معلّقةً في الصالة، تُرعب الزائرين بصمتها الواثق، ترفض...

وكيف أتلوهُ .. بين يديكِ.. الشاعر.. هشام صيام

صورة
وكيف أتلوهُ ... ... بين يديكِ  وحروفي مقدّودةَ  القمصانِ  مبعثرةٌ نبضاتها  كمنتحراتٍ قفزنَ .. ...  من شُرفات عُرُوات  ثَكلت أزْرارَها ونادم دمع السهاد   عشباً توسدتهُ هامتكِ .. .... كلما منحتكِ صدري  وسادةً .. لتعلقَ بها جديلتكِ  فتعانقها الأشواق ليتني أتلوكِ  في محرابِ التمني علَّ الغياب .. .... لا يأذنَ له المغيب  بالإيابِ        هشام صيام ..

الليل الجائع... بقلم..د عبد الحميد ديوان

صورة
 الليل الجائع يهجرني الليل بعيدا وينداح الصدى مرَّ الأنين حبيبتي اسمع أغنية الصمت في تراتيل احلامكِ النازفه يرتاح زورق الضباب في دوامة النداء ......................... يقهرني ليلك يا حبيبتي انهار الشوق تغسل أزهار الندى وسيول الرياح تجرف موكب الامل .................... يقهرني ليلك يا حبيبتي ويمتد سعير الوجد في عينيك فيحترق نسيج الخوف في روحي و موطن اللهفة النشوى ينادي موجة الفرح ....................... يقهرني ليلك يا قلب دم الجرح النازف يمر عبر سيف الخوف وصوت الاماني يناجي موكب الاحلام الليل ياحبيبتي يعتلي مآذن الفرح لكن قلبي يجتلي جحافل النهار وترتقي في همسه مواكب النهار لنرتقي إلى شواطئ الامل د عبد الحميد ديوان

بقلم : ( آمال أسعد )

صورة
امرأةٌ وسطَ الرِّكامِ صَمتُها نيرانٌ تخبو… لكنّها لا تنطفئ، وعَيناها مِرآتَانِ لبحرٍ هائجٍ من الأسى. لا تصرخ، لكنّها تَرسُمُ بأطياف الألم خطوطًا على جدران الصمت العالمي، وكُلّ نظرةٍ منها بركانٌ يُخفي انفجاره، كَأنّها لهيبٌ مُحتَجزٌ في عمق قلبٍ مكسور، يُرسل صدى وجعه في فراغٍ لا يُصغي، في عينيها احتراقُ عُمر، وفي وَقفَتها وجعُ وطنٍ بأكمله. كانت نظراتها تُناجيني كأنها تستغيث بقلمي: { آمال… دوّني وجعي قبل أن يُدفن في ظلال النسيان. } وها أنا أستجيب… سأكتبُ باسم نساءٍ لا تُعدّ ولا تُحصى، باسم نساءِ غزّة اللواتي صارت دموعُهُنّ ترجمةً لمأساةٍ لا تمحوها رياحُ الزمن، بعد أن قدّمن فلذات أكبادهنّ في حربٍ لم تُبقِ لهنّ سوى الدموع. نساءٌ حملن في صدورهنّ حرقة الفقد، وصمت الألم الذي لا ينقطع. هذا صوتُهُنّ… وهذا وجعي، وقلمي سيكون سفيرَ دموعِهِنّ إلى من بقي في قلبه ذرةُ إنسانية، وفي روحه نبضُ ضمير.      {{ وَجَعٌ في هَيئةِ فاجعة }} لم يكن المشهدُ عاديًّا، ولا وقوفُها فوق الركام يُشبه وقوفَ أحد. كُلُّ شيءٍ فيها كان ينهار… إلّا وهجَ عينيها المأسورتين في صمتٍ قاتل، تتشبّثان بظلال الذاكرة رغم ...

ماء الحياة ..لطيف الخليفي

صورة
ماء الحياة  صفر اليدين اراني  أجوب أزقة حزني الخاوية  أسقي أتربة الرموس  بدمع أضناه الزمن وٱهات جرداء كأيامي ونبع حاف ونظرات متصحرة  هو ذا  الصبر المقيت  حين يلوي  ذراعي المتكلسة تبا لزهرات ذبلت ونجمات أفلت فادلهمت سمائي وهاجرت الطير فننها ... وحملت على الاكتاف.. ويسكت الصوت للأبد . فيلفك النسان بكل جراحاته ويغمرك تراب قديم... + لطيف الخليفي/ يناير 2025 +

سورية الحبيبة ..بقلمي د جمال إسماعيل

صورة
 سورية الحبيبة .. رُوْحٌ ثَكْلَى تُنَاجِي رَبَّهَا أَنِ احْفَظْ سُوْرِيَّةْ وَأَهْلَهَا سُوْرِيَّةْ الحَبِيْبَةْ بِالقَلْبِ مَسْكَنُهَا وَالكُلُّ يُحِبُّهَا مِنْ طِيْبِ ثَرَاهَا عَرُوْسُ المَجْدِ وَدُرَّةُ الشَّرْقِ وَعِزُّ العَرَبِ لِرِفْعَةِ سَنَاهَا الأَصَالَةُ بِجُذُرِهَا عَمِيْقَةٌ فِي أَرْضِهَا مِنْ عَهْدِ أَجْدَادِي تَسُوْدُ بِرِحَابِ رُبَاهَا بَحْرٌ مِنَ الدُّمُوْعِ أَغْرَقَ أَحْيَاءَهَا وَالعَيْنُ تَبْكِي آلَامَهَا وَالحُزْنُ بِسَوَادِهِ سَكَنَ القُلُوْبَ وَتَاهَا مِشْعَلُ الحَضَارَةِ مَنَارَةٌ لِأَبْنَائِهَا وَمَجْدُ تَارِيْخِهَا عَرِيْقٌ فَالعِلْمُ تَرَبَّعَ عَرْشَهُ فِي ظِلِّ ثَنَاهَا شَذَا عِطْرُهَا عَبِقٌ وَنَسِيْمُ رَبِيْعِهَا يَهُبُّ فِي قِمَمِهَا وَالبَحْرُ يَثُوْرُ لِحُبِّهَا وَالشَّمْسُ تَعْشَقُ ضُحَاهَا ملَاعِبُ الصِّبَا بِزَهْوِهَا وَمَغَانِي الشَّبَابِ بِأُنْسِهَا كَانَ كُلَّ صَفْوَتِهَا بِحُبٍّ يَغْمُرُهَا وَالعِشْقُ مَدَاهَا أَيْقُونَةُ العَرَبِ بِعِلْمِهَا وَهَذَا فَخْرُهَا وَدَرْبُ الكَرَامَةِ هَوِيَّتُهَا إِلَى عُلَاهَا رَبَّ السَّمَاءِ أَدِمْ عِزَّهَا بِ...

الشاعرة..وفاء فواز

صورة
 تحت عاصفة الصمت  تلاشت وريقات الشوق استفاقت عيناي من غفوة الغيم كبقعة نور التهمها الليل كنت أودّ أن أرسم خطوط يدك على حدقة عيني أشقّ من لهفة روحي طريقاً مختصراً مفروشاً بالياسمين والريحان تركتني أمضي عارية الأماني أنكأ على جدران الوهم وأحبو فوق قطرات مطرك ..  نوافذي مهشمة وستائري ممزقة رياح صاخبة تعصف بالذكرى وصوت عويل يشقّ الأفق حيرى أنا  ، تتقاذفني الظنون أضع رأسي على صدر غربتي فتحفر الذكرى أخاديداً على جدراني لاوقت لديك للحظاتي القصيرة تمسح بيدك هواجس الخوف من قلبي أو أن يطل طيفك كابتسامة جادت بها السماء ذات فرح لقد نسيتَ أن تضع مشطاً عاجيّاً في عتمة شعري تمنيتُ أن تكون كمعزوفة موسيقية .. أحبّها أو تكون كالشروق تطلّ على أرض الغمام لأزهر بين يديك وأتهادى على أغنيّة أندلسيّة ...... !! وفاء فواز \\ دمشق

الشاعرة..وفاء فواز

صورة
 أيتها النجمةُ المشبوبةُ بالألق فِكّي وثاقي وارتِقي جرحي دعيني ألعنُ الضوءَ ، وصمت الطرقات على جبينكِ رأيتُ المدينةَ الحالمة هنا حيث خرَّ الضميرُ صريعاً اغتالهُ الغدرُ ، بعثرهُ ، فصرخَ ألماً هنا حيثُ مسكن المغيب ، كأنها أرصفةً غادرتها الحياةُ من سنين حيثُ تقترب خُطا العتمة قادمة اجتثت أحلامنا الخضراء ، وماتبقى من أغطيةِ الأيام الخوالي أنتظرُ  لحظةً يشطرها البرق .. لأصيغَ  من ضمير الأسئلة بعض أحلامي وصوبُ الحقيقة أزحفُ .. وإن هيمنَ الصمتُ فوقَ الحروف  وإن عصاني القلمُ وخانني فرسُ المداد  لا الزمن ، ولا فروقات الوقت المريب يمنعني من الوصولِ إلى ثمالةٍ مطوقةٍ بصهيلٍ أُرجواني وبعد كلِّ طوافٍ ، حيث تلهث أحلامي أسقطُ صريعةً سطوةِ الملائكة وأولدُ من جديد  ...... !! وفاء فواز // دمشق

إنسانُ الخُطى شعر: صالح أحمد

صورة
 إنسانُ الخُطى شعر: صالح أحمد (كناعنة) /// وَعيًا أُطيلُ تَأَمُّلًا في عُمقِ ذاتي الفِكرُ والأَحلامُ تَغْمُرُني رُؤًى وَالأُفقُ صَبري سَأَظَلُّ أَذكُرُ ما مَضى لِيُفيقَ مِن وَمَضاتِهِ إِشراقُ حَدسي فَيضُ إِحساسي وَنبضُ مَشاعِري  إيقادُ جَمري لامَستُ مِعراجَ النفوسِ وَجَدتُهُ حُبًّا وَإيثارًا غَرسْتُ هُناكَ عُمري يانِعًا وَتَركتُهُ كَالنَّجمِ يَسبَحُ في فَضاءٍ مِن نَقا  يرنو إِلى قَلبي بِنورِ الأُمنِياتِ وَنَفَيتُ عَن عَينَيَّ أَلوانَ الفُتونِ الخادِعاتِ يا أُمِّيَ الصَّحراءُ بي قَلبٌ يَحِنُّ لِصَدرِهِ  روحٌ تُفَتِّشُ عن غَدٍ لِيُعيدَ لي  نَبضي ودَفقًا قَد يَمُدُّ دَمي بِوافِرِ عِطرِهِ أَثَرًا يُعيدُ يَدي تُدافِعُ عَن بَراعِمِها وتَمنَحُ للخَريفِ المُرتَوي  من نَزفِ أَدمُعِنا بَراءَةَ عُذرِهِ تُب يا غُموضَ الصَّمتِ عَن طِقسِ السُّدَى وامنَح حُداةَ النورِ صادِقَ فَجرِهِم  تَلِدُ الخُطَى إِنسانَها ويَطيبُ نَشرَه ::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::

بقلم: ( آمال أسعد )

صورة
 شدّتني صورةٌ لفتاةٍ تجلسُ على مقعدٍ خشبيّ في محطة قطارٍ فارغة، وبجوارها حقيبة صغيرة، كأنّها تُرافقها بصمتٍ ثقيل. نظراتُها منحنية نحو الأرض، حيث لا صوت، ولا سؤال، فقط حضورٌ صامتٌ يروي قصةَ الغياب. وكتفاها يميلان قليلًا نحو الداخل، وكأنّها تنكمش على ذاتِها، لتتّسع لما تشعرُ به. لم تكن ملامحُها واضحة، لكنّ الصمتَ كان يملأُ الإطار، والوحدةُ كانت تفيضُ من الصورة دون أن تنطق. رأيتُ في جلستها شبهًا بي، بملامحٍ هادئة تُخفي الكثير، وقلبٍ يحمل ما لا يُقال. فكتبتُ… لعلّي أُعيد ترتيب ذاتي أنا أيضًا، كما تفعل تلك الفتاة التي تجلس في عزلةٍ ليست هروبًا… بل بداية. << وحدي على رصيفِ الغياب >> بلغتُ النقطة التي لا يُخيفني فيها السقوط، ولا يُغريني فيها الامتدادُ نحو أحد. صرتُ أعي أنّ اليد التي لا تُمسكني حين أحتاجها، لا تستحقّ أن أفتّش عنها حين أستقيم. أنا لستُ في حاجةٍ إلى من يرمّمُ صوتي… فقد تعلّمتُ كيف أكونُ صدًى لا ينكسر. ولأجل هذا كلّه، جلستُ على هذا الرصيف، لا أطلبُ انتظارًا، ولا أرتقبُ وداعًا. جئتُ أُفرّغ ما تبقّى منّي من صمتٍ ثقيل، وأعيد بناءَ نفسي من أطلالِ وجعٍ لم يُرمّمه أحد، ...

بين أمي ومعلّمي../ قصة قصيرة .. ليلى المرّاني

صورة
 بين أمي ومعلّمي../ قصة قصيرة للأطفال  ليلى المرّاني  كنت أذهب إلى المدرسة ببنطال أبي المهترئ بعد أن قصّرته والدتي، أحاول أن أثبّته على وسطي بحبل قصير كي لا يسقط.. وهذا ما كان يثير سخرية الأولاد منّي، فأعود إلى البيت باكيًا.. لا أريد الذهاب إلى المدرسة. أصرخ بأعلى صوتي وأرمي كتبي على الأرض.. تحتضنني أمي.. تضمّني إلى صدرها وتقبّلني، فقد كنت وحيدها لماذا؟ الأولاد يسخرون من ملابسي، ويطلقون عليّ ، " أبو حزام الحبل " يا ولدي العزيز، ستلبس يومًا أحلى وأغلى الملابس. متى.. وكيف؟ حين تهتمّ بدراستك وتتفوّق، وسوف يحترمك الجميع.. وحين تتخرّج وتعمل، ستشتري ما تريد.  ألتصق بصدرها، وأجهش بالبكاء.. أصبحت أكتم غيضي ولا أعير اهتمامًا لتعليقات الأولاد وضحكهم.. بذلت كل جهدي واهتمامي لأكون متفوّقًا، بل أصبحت الأول في قائمة الناجحين.. وأصبح زملائي يستعينون بي، ونلت محبّتهم واحترامهم. وحدث أن الأستاذ حامد، وهو مرشد صفّنا، ويحبّني كثيرًا، حتى إنه جعلني فارس الصف.. دعاني حين انتهاء الدوام باسم.. هذه هدية لك مني. لماذا يا أستاذ؟ لأنك تلميذ متفوّق، وتستحق التكريم. أخذت الظرف المغلق منه متردّدا...

خاطرة... / فراشة .. بقلم ..ليلى المرّاني

صورة
 خاطرة... / فراشة ليلى المرّاني تقفز إلى ذهنها مغامرة لكسر روتين حياتها الباردة، والتي تتعثر بعربةٍ تآكلت عجلاتها .. الوجوه نفسها لا تتغير.. وكذا الأشجار، والبيوت.. وحتى الطيور تراها مستنسخة بغباء عن بعضها.. تضع نظارةً سميكة سوداء على عينيها، وتغمضهما.. تتلمّس طريقها فارشةً ذراعيها بطريقةٍ مضحكة.. تتعثّر بحجر صغير.. تقع منكفئةً على وجهها.. ترقد وحيدةً على سرير بارد في مشفىً كئيب.. تقول ضاحكةً حين زرتها، محاولةً أن تخفي آلامها.." أذكر ليلةً شتوية عاصفة، استلقيت على ظهري في الفراش.. أسدلت ذراعيّ وأغمضت عينيّ.. طوّعت ذهني بأنني أموت.. بدأ جسم موازٍ لجسمي يرتفع قليلاً، قليلاً.. تباطأ نَفَسي.. شيء ما سُلب من صدري.. هل هي الروح التي يتحدثون عنها؟.. خفت.. قفزت من فراشي مرتعبة.." نظرت إليها بذهول، وقبل ان أغادرها، سألتها، " متى تغادرين المشفى؟" سمعتها تتأوه بألم.. ثم.. " هل سمعت بعباس ابن فرناس..؟ " قالت ضاحكةً بعبث.. صُعقت..  وضعت يدي على فمها .." حذار يا مجنونة.. ستموتين حتماً هذه المرّة .."

مشاعر من زجاج !!!بقلمي / خديجة شما Khadijaa shamma

صورة
 مشاعر من زجاج !!! تمردت يا سيدي على ذاتي  بحثت في اوراق قلبي  عمري  فلم أجد منك  الا مشاعرمن زجاج طالت   اوراق قلبي والشريان  غرزت بها آهات أوجاع  فتكسرت تحطمت !!! لم يُسمع لها صدى  لم يهتز لها قلب إنسان  كلما نفضت عنها وجع اراها تتوجع بازدياد كطائر  في السما  قُصت جناحاه  مشاعر باتت كعيون  زجاج ليس لها بريق  صفاء  لا حياة  ترى القلوب صخرا  تتحطم عليها اشواق   همها تغرز الاوجاع بامتياز لم يأبه لها قلبك  ل يوقف النزف  مشاعر زجاج كلما  تهمشت قلوب حولك  كلما ازدادت  قسوة كأن  إحساساً هشاً كنت  لهم أعز إنسان أحببت  منظر  دماء من تحطمت قلوبهم ما استكانت لهفتك  لا ما فتئت تطلب  المزيد .. تحولت آدميتك لنهم  ضارٍ من مشاعر هشة تلاعبت باوتار  الحب ما عرفت طريقه  لا  لا عاشت آهة فرقة  ماتت الاحاسيس لا عتب لمشاعر زجاج لا عتب إن هوت بين يديك افئدة عذاب . لُعنت تلك الأفئدة ما فتئت  تضرب  تكسر حواجز الصمت لتغري او...

الشاعرة.آمال أَسعد)

صورة
 [[في صباحٍ مرّ فيه الموتُ على عجل، اختطف فيه ثماني عشرة زهرةً قبل أوانها، فشدّني هذا الخبر، ولم أستطع أن أمضي وكأنّ شيئًا لم يكن. فخرجتْ هذه الكلماتُ من أعماقي، محمولةً على وجعٍ لا يُحتمل، فنحن في النهاية أبناء وطنٍ واحد، ووجعُنا موحّدٌ ، وآلامُنا هي الحبرُ  الذي لا يعرف العزلة عن الورقة والقلم.]]           {{ رحلن قبل أن يُزهرن}} في فجرٍ كُتِب له أن يُشرِق بالحياة، خرجَتْ  فتياتٌ يانِعاتٌ يحملن على أكتافِهِنَّ أحلامًا كبيرةً، ويحملن مسؤولياتِ الكِبارِ وأحلامَ الطُّفولةِ، بساعِدٍ كان الإصرارُ عازمًا أن يُزيل صخرة قهرٍ جاثمةً على الصدر، كأنها جبل. وبدموعٍ غزيرةٍ سأروي قصص فتياتٍ  يافعاتٍ تمسَّكْنَ  بالحلم، وحملْن على أكتافهنّ أعباءَ الكبار، نضجن قبل أوانهن، ومضين بخطى واثقة لا تعرف الكسل. "أسماء"، خيوطُ حلمٍ راودها متى تلبسَ بياضَ الفرحِ، ولم تكن تدري أن البياضَ ذاتهُ سينتظرها في كفنٍ، ،، "وشيماء” كانت تُنصت دومًا لصوت حلمٍ يسبق الوقتَ نحو مقعدٍ جامعيٍّ، تخيلته كأنه جناحُ نجاةٍ من ضيقِ حالٍ تكاد تفقد فيه الأملَ… “وسمر” حملت عبءَ الحياةِ ...

على ضفاف الإغتراب //الشاعرة.. ليلي ابراهيم الطائي

صورة
 &&##//على ضفاف الإغتراب //##&&         (....نثر ....) ستبقى أيها القلبُ ..غريباً ..غَريبا .. فلا أملٌ بِهَناءٍ يَلوحُ في الأُفُقِ البَعيد،،،  سَتَبقى تُناغي وِصالَ الغَدِ والغَدُ مُريب ... تَرسمُ لِلآمالِ عُشاً لِلِقاءٍ قَريب.... لكنَّ رياحَ  البُعدِ تُعاكِسُنا وَلِلشَوقِ تُذيب  هُناكَ في المدى البَعيدِ لي أَهلٌ وَحَبيب ... لكنَّ الأَيامَ تُصيبُ مَرَّةً وَمَراتٍ تَخيب ... وَحينَما يَنمو أَملٌ بِبطءِ الأَماني يَجوب ... سَتَبقى تُناغي وِصالَ أَمسٍ مَضى وَاليَومَ سادَهُ النَحيب ... لَيتَ وَقَد وَرُبَّما تَعودُ لِرِياضِ الوَجدِ قلوب ... فَتَزهو جِباهٌ وَيَتَغَنّى بُلبُلٌ على تِلكُمو الغُصون  ... قُل لي بِرَبِكَ ..مَتى تَنتَهي غُربَةَ أَيامٍ وَعهود ...؟؟ فَتُسعِدَ بِلِقائِكَ قُلوباً هَدَّها البُعدُ وَالنَحيب ... وَلكِنَّ عُروشَ الشَكوى مَنسيَةٌ في زَمانِنا العَجيب ... يَتَخَطى خِلالَها كُلَّ قَلبٍ غَلَبَ عَلَيهِ المشيب،،،  وما زِلنا نَرسُمُ لِلشَوقِ خَرائِطاً رُبَّما يَجودُ الشَوقُ عن قَريبٍ أَو بَعيد ... عُذراً أَيُّها ...

كن ماردا....بقلمي الشاعر عماد عبد الله حكيم

صورة
كن ماردا في الشارع الممتد خلف ضباب حزنك تلتقي الأشباح تحت مظلة الليل المريض تحيك من شوك الدموع  عباءة الأيام ترسم في مرايا نفسك الحيرى طريقا للردى وتمر أحصنةالسنين  كما يمر الحلم في عينيك  تطوي العمر  ترصدها ذئاب الحقد  تنهشها فتصهل دون صوت أوصدى  والريح تعزف خوفك المدفون  تحت جنادل صماء في أذن المدى  كن ماردا كن ماردا كن ماردا  بقلمي الشاعر عماد عبد الله حكيم . الشيخ بحر .