المشاركات

الضحك على اللحى ...قصة : مصطفى الحاج حسين .

صورة
 الضحك على اللحى ...                              قصة : مصطفى الحاج حسين . قال لي أحدُ الشعراء الكبار ، ممّن يحتلّون مكانة  مرموقة في خارطة الشعر العربي الحديث ، بعد أن  شكوتُ له صعوبة النشر ، التي أُعانيها وزملائي الأدباء الشباب: - هذا لأنّكم لا تفهمون قواعد اللعبة !! . قلت بدهشة : - كيف !! .. علّمني .. أرجوك . ابتسم شاعري الموقّر ، وأجاب : - عليكَ أن تكتب دراسات نقديّة ، عن أولئك الذين  يتحكمون ، بحكم وظائفهم ، في وسائل الإعلام ، فكلُّ المحررين ورؤسائهم ، في الأصل أدباء ، اكتب عنهم مادحاً ، وستُفتحُ لك أبوابُ النّشر على مصاريعها . وقبل أن أعلّق على كلامه .. تابع يقول: - عندي فكرة ، مارأيك أن تكتب دراسة عن مجموعة  " قطار الماء " ، التي صدرت مؤخراً ، ألا تعرفُ " رمضان النايف " صاحب المجموعة ؟؟ هو رئيس تحرير " وادي عبقر " ، وهي تدفع " بالدولار " . اقتنعت بالفكرة مكرهاً ، فأنا قاص . ماعلاقتي بالكتابة النقدية عن شعراء الحداثة !. غادرت مقهى " الموعد " ، ودلفتُ إلى المكتبةالمجاورة ، ولحسنِ الح...

رؤية حول (اللغة العربية بين الاحتفال والامتهان ) بقلم / بشري العدلي محمد

صورة
 رؤية حول  (اللغة العربية بين الاحتفال والامتهان )      بقلم / بشري العدلي محمد  إن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية ينبع من أنها من أبرز اللغات في العالم وأكثرها جزالة في الألفاظ ‘ وتستطيع استيعاب المعاني المختلفة ‘ فهى لغة ثرية واسعة البيان والفصاحة ‘ ولكن هناك فرقا شاسعا بين الاحتفال بلغة الأم للعرب وبين امتهانها اليوم ‘ فقد كانت قديما مبعث فخر العرب ورمزا لعزتهم ومجدهم في كل المجالات ‘ ومازال اللسان العربي فصيحا حتى اختلطت به اللهجات الغريبة واللغات الغربية ‘ وللأسف الشديد خفت بريق لغة الضاد ‘ وأصبحت اللغة العربية سجينة المعاجم والكتب القديمة فقط ‘ لكنها غريبة وسط أهلها الذين ارتموا في أحضان المدنية الحديثة واللغات الغربية ‘ حتى باتت اللغة ضعيفة حتى بين المتحدثين بها في أجهزة الإعلام ودور الثقافة ومدارسنا وجامعاتنا’ إنها وصمة عار في جبيننا نحن العرب وإن لم نتحرك سريعا ستنهار أكثر من ذلك. إن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية ينبغي أن يكون باتخاذ الإجراءات اللازمة التي تعيد للغة رونقها وقوتها بين اللغات ‘فهي من أهم مكونات المجتمع الرئيسية ‘ ومن أهم...

///إليك أُمي///بقلم الشاعره.. ليلي ابراهيم الطائي

صورة
///إليك أُمي/// أمي،،، لِثَراكِ منّي أَلف سَلام،،،  َورَحْمةٌ أطلبُها من رَبّي لِيَومِ القِيام،،،  ورَوضَةٌ تُنيرُ ثَراكِ ياعَريقَةَ المَقام،،،  صَلَّيتُ الدَهرَ لِتَنالك رَحمةُ ربي ،،،  ِوتَنثالُ عَلَيكِ كوثراً من حَنان،،  فارقُدي بِبَركاتٍ منه قَبراً كالجِنان،،، بأيَّةِ آياتِ الحُبِّ اَنسجُ هُيامي،،،  وبِأيّ وَصفٍ اُتَوِّجُ لَكِ إِلهامي،،،  تُهتُ في الدروبِ في عنفوانِ شَبابي،،،  وأُمي نِعمَ المَرسى عِندَهُ أُعيدُ صَوابي،،،  حُضنٌ لَفَّني بِحنانِه بِحلوِ الأماني،،، لَكِ تَتَوالى الأَعيادُ وتُنسَجُ بِالجَمالِ الأَقوالُ،،،  لَكِ ياضياءَ الحياةِ وَأَمَلٌ لايَعرِفُ المُستَحيل،،،  ياوردةَ الروضِ وَعَبَقَ السنينِ المِلاح،،،  لَكِ يَزهو حَديثي وَبِكِ تَزهو السنين،،،                ////ليلى ابراهيم الطائي////

هُنا على ضفافِ مُقلتيّ .. بقلم الشاعرة.. وفاء فواز

صورة
هُنا على ضفافِ مُقلتيّ .. خيال أميرةٍ دمشقيّةٍ ضاقَ المدى من حولها صَهلتْ فشقّتْ عيونَ الليلِ ! كالحُلمِ تأتيني كلّ يومٍ تراقصُ كومةَ الحنينِ داخلي فتضطربُ أوتارُ اشتياقي وأعزفُها وجع ! كانتْ غيثاََ يروي المكان وشمساً تهدي العين قُبلةَ نور كانت أقرب شيءِِ لي وأحنُّ شيء وكلّ شيء  فرحي .. حزني .. لهفتي .. قلقي كيفَ أفقدكِ وأنتِ تسكنيني ؟! يادفئاً كذلكَ الشعاع الهارب  من الشمس  وكثيرةَ الخير كالمطر بعينيكِ تبتدأُ أوّل همساتِ الصباح كعصفورِ صغير يحتوي الآفاق كربيعِِ تفرّغ لنثرِ شقائقِِ النعمان ! ياعطراً من زُجاج .. تواقةٌ عينايَ للامتلاءِ بكِ أنتِ الملاك الذي مرَّ بعمري وكلّ أشيائي بعدكِ بلا لون ولاهويّة ولارائحة وأعلمُ جيداَ أنّ عناقكِ لي يجعلُ الحزنَ يرحلُ عنّي وبنوركِ أُشرق ! في مساء يومٍ كهذا ..  أودُّ أن أُقبّلَ جبينكِ وخدّيكِ أودُّ أن أُخبركِ بأنكِ ستبقين  حبّاً داخل قلبي أشتاقُ لهُ ..| كلّ يوم  ! سلامٌ للصفصافِ في أهدابكِ سلامٌ لصهيلِ الجيادِ في ضجكاتكِ سلامٌ للطفلةِ الوديعةِ على أُرجوحةِ جفنيّ   سلامٌ للتفاحِِ في وجنتيكِ سلامٌ للياسمينِ في رائ...

بَقايا رَبيع... بقلم الشاعره... وفاء غريب سيد احمد

صورة
 بَقايا رَبيع بِلا ذنب يَتضور قَلْبي ولهاً يزلزلني.  فأتوارى خلف خريفٍ أرتدى ظلالي.  ألتحف  بوحدةٍ تَأسر ليلي. بربابةِ الوجد، أعزف ألحان أَتلو مَعها آيات الأرق. على مسامعِ الحنين والشوق. عاهدتُ الصَمت على الإستمرار،  لِينحر الكَلامِ عَلى الشفاه المرتجفة، في فوضى فرضها الزمن. كي أكون شمساً ترجو الأفول، عندما أراني ولا أراك. مَنْ يُقاسمني الهوى؟ وأنا أهمس لك عشقاً. صدىً يردده النَبض. الصَمت صار ضجيجَ روحي. ألتي تاهتْ  وهي تعقدِ مع الفرح صفقةً، كَي تُبعثر أنفاسك كرذاذٍ، عَلى جدرانِها المتعبة.  أقدم لك اعتذاري.  سأعلن توباتي. وأَسدِل أَشرعتي  في رحيلٍ ممتد مع فنجانِ قهوتي، بمساءٍ تُظللهُ نسائم الغياب.  لا لا لا يكفيني حباً، أرثي معه حيز الفراغ في صدري.  أو أتذوق أشواقي الساخنة، عندما يُرَاودني خيالاً، ينحت  السرابِ، صورةً باهتةً، أَراها بِعينِ شوقٍ، يَصنع من الخَيالِ هالةً، تشبع القلب ولو بالقليل. هل ستظل رجلاً عادياً ؟ لا يقتنص ثورة سخطي.  سأحقن شوقي في ولائي للكبرياء. وأُمازح الليل بحلمِِ،  بين أجفاني المطويّة،  كَ...

حذاؤك امي تاج على رأسي...بقلم الشاعر...حركاتي لعمامرة

صورة
 قصة قصيرة.             حذاؤك امي تاج على رأسي أنت التي ترقدين تحت التراب ،وتنعمين بجنة الخلد لأفضالك على أبناء هذا العالم ، وأنا امر بجانب دمنتك والدتي اتذكر كيف كنت تحضرين لناخبز الشعير ، او في فصل الربيع الابراج او قطع البغرير ، وانا وإخوتي ننعم بحنوك علينا ، بعد وفاة والدي رحمه اللًه ، كنت توفري لنا السعادة ، وانت تعيشين التعاسة لم نكن نشعر يوما بأنك حزينة ،رغم الآلام والأحزان التي كانت تحيطك ايتها الطاهرة الصابرة… أحن إلى خبز امي ، وضحكة من ثغرك الباسم دوما أيتها الملكة التى تربعت على عرش الأمهات لتفتك عليا الدرجات ، ومهما شدت فايزة عن ست الحسن او ست الحبايب ماأنصفتك … أتذكر انك تستيقيظين قبيل خيوط الفجر لتضمني لنا حليبا لذيذا وخبزا وفطائر تسد رمقنا ونحن نتاهب للدراسة ونحمل حقائب الأمل والمستقبل ، انت يامن صنعت للبلاد حكامها و حكمائها وعشت القلة راضية بالقدر… أينك من بنات هذا الزمن المر الذي غابت فيه الأم ،فلم نعد نعرف معنى للأمومة يذكر ، أنت يامن علمت الزمان كيف يعد دقائقه ولحظاته ، وكان سلاحك في الحياة مقدار من الصبر...  أتذكر انك كلما...

ملامحُ الزمنِ... بقلم الشاعرة...عايده حيدر

صورة
ملامحُ الزمنِ ملامحُ الزمنِ يومٌ جليديٌّ وقهرٌ يهمسُ في قلبي  شوكُهُ يُغطي ورودي .. وجاذبيةُ مفاتنُ عُنُقي  خاتمٌ يحتلُ إصبعكَ  وجهُ الغروبِ يُنذرُني بهطولِ الغيمِ أحلامٌ تغتَسلُ في بقايا أحزانٍ والعصافيرُ في أعشاشِها  يزورُني طيفُها  ويُشاركُني صباحاً فنجانَ قهوتي  بابتساماتٍ تُشعلُ صمتي  تمضي بينَ لهفاتي  وتسكبُ لي كأساً من نبيذِ هذا المساءِ الذي نورهُ يرمقُ حضوري  ويعاتبُني على غيابي  الذي  يأتيهِ على حصانٍ يلبسُ معطفَ الأرضِ .. ودُخانُ آلامِها صرخاتٌ تبكي في أُذُني  تطعنُني من الخلفِ  انكسارٌ يُحولُني إلى سرابٍ  يُلملمُ أطرافَهُ ولعنةُ دموعي تبتسمُ  لجروحي هكذا نحنُ لا نميزُ بين الرديء  والجيّدِ  والمظلومِ والظالمِ  وبينَ المُجرمِ والبريء  معَ الجميعِ نتبادلُ الجراحَ  وندمنُ مذاقَ الموتِ كأنهُ ترياقٌ أيامي كلُها  تنهيداتٌ  تنتابُني  تتشكّلُ داخلي  يكفهرُّ وجهُ العمرِ ويعبرُ خلسةً  ملامحَ الزمنِ  ٩-١١-٢٠١٧ عايدة حيدر