هُنا على ضفافِ مُقلتيّ .. بقلم الشاعرة.. وفاء فواز
هُنا على ضفافِ مُقلتيّ ..خيال أميرةٍ دمشقيّةٍ
ضاقَ المدى من حولها
صَهلتْ فشقّتْ عيونَ الليلِ !
كالحُلمِ تأتيني كلّ يومٍ
تراقصُ كومةَ الحنينِ داخلي
فتضطربُ أوتارُ اشتياقي
وأعزفُها وجع !
كانتْ غيثاََ يروي المكان
وشمساً تهدي العين قُبلةَ نور
كانت أقرب شيءِِ لي وأحنُّ شيء
وكلّ شيء
فرحي .. حزني .. لهفتي .. قلقي
كيفَ أفقدكِ وأنتِ تسكنيني ؟!
يادفئاً كذلكَ الشعاع الهارب
من الشمس
وكثيرةَ الخير كالمطر
بعينيكِ تبتدأُ أوّل همساتِ الصباح
كعصفورِ صغير يحتوي الآفاق
كربيعِِ تفرّغ لنثرِ شقائقِِ النعمان !
ياعطراً من زُجاج ..
تواقةٌ عينايَ للامتلاءِ بكِ
أنتِ الملاك الذي مرَّ بعمري
وكلّ أشيائي بعدكِ بلا لون
ولاهويّة ولارائحة
وأعلمُ جيداَ أنّ عناقكِ لي يجعلُ
الحزنَ يرحلُ عنّي وبنوركِ أُشرق !
في مساء يومٍ كهذا ..
أودُّ أن أُقبّلَ جبينكِ وخدّيكِ
أودُّ أن أُخبركِ بأنكِ ستبقين
حبّاً داخل قلبي أشتاقُ لهُ ..|
كلّ يوم !
سلامٌ للصفصافِ في أهدابكِ
سلامٌ لصهيلِ الجيادِ في ضجكاتكِ
سلامٌ للطفلةِ الوديعةِ على أُرجوحةِ جفنيّ
سلامٌ للتفاحِِ في وجنتيكِ
سلامٌ للياسمينِ في رائحةِ أنفاسكِ
سلامٌ لدهشةِ الأرضِ حين تخطّينِ خُطاكِ
بعزمٍ وعناد
سلامٌ لفرحِ السماءِ بروحكِ
سلامٌ وألف سلام لقلبكِ وعينيكِ
بُنيتي كناز ........................!!!!!!!!!!!!!!!!!
وفاء فواز \\ دمشق

تعليقات
إرسال تعليق