بَقايا رَبيع... بقلم الشاعره... وفاء غريب سيد احمد
بَقايا رَبيعبِلا ذنب يَتضور قَلْبي ولهاً يزلزلني.
فأتوارى خلف خريفٍ أرتدى ظلالي.
ألتحف بوحدةٍ تَأسر ليلي.
بربابةِ الوجد، أعزف ألحان
أَتلو مَعها آيات الأرق.
على مسامعِ الحنين والشوق.
عاهدتُ الصَمت على الإستمرار،
لِينحر الكَلامِ عَلى الشفاه المرتجفة،
في فوضى فرضها الزمن.
كي أكون شمساً ترجو الأفول،
عندما أراني ولا أراك.
مَنْ يُقاسمني الهوى؟
وأنا أهمس لك عشقاً.
صدىً يردده النَبض.
الصَمت صار ضجيجَ روحي.
ألتي تاهتْ
وهي تعقدِ مع الفرح صفقةً،
كَي تُبعثر أنفاسك كرذاذٍ،
عَلى جدرانِها المتعبة.
أقدم لك اعتذاري.
سأعلن توباتي.
وأَسدِل أَشرعتي
في رحيلٍ ممتد مع فنجانِ قهوتي،
بمساءٍ تُظللهُ نسائم الغياب.
لا لا
لا يكفيني حباً،
أرثي معه حيز الفراغ في صدري.
أو أتذوق أشواقي الساخنة،
عندما يُرَاودني خيالاً،
ينحت السرابِ،
صورةً باهتةً،
أَراها بِعينِ شوقٍ،
يَصنع من الخَيالِ هالةً،
تشبع القلب ولو بالقليل.
هل ستظل رجلاً عادياً ؟
لا يقتنص ثورة سخطي.
سأحقن شوقي في ولائي للكبرياء.
وأُمازح الليل بحلمِِ،
بين أجفاني المطويّة،
كَي تهنأ بنومٍ،
يطوي ليل العاشقين.
لعله يزيل الألم،
مع شَمس يومٍ جديد.
سَأَحترف عَزف لَحن ميلادِي.
كَي يَروي الأَيام العِجَاف،
والليل الطويل.
أحوي حبك في فؤادي.
أَرثي مَعه زفرة شوقٍ،
تَسقط معها دمعةٌ،
وأنت هناك لا تجيب.
وفاء غريب سيد أحمد
8/3/2021

تعليقات
إرسال تعليق