خوفي عليك وطني...بقلم الشاعره...خديجه شما
خوفي عليك *** وطني ** وطن الوجع والآهات فقد تاهت المراكب بك منذ عقودٍ طويلةٍ وهم يقايضون المحبةَ والوفاء بك ومنذ أن تناسوا أنكَ فخرُ الاوطانِ تمرغوا بحضنِ الاستبداد من فوق الناسِ وعلى الرقابِ دامَ الخنوعُ وثبتت عندهم رقصاتُ الأوجاع ..نسوا أن المحبة مغروسة في الشريان وأنت يا فخرَ البلدانِ تستغيثُ ولا من مجيبٍ ترتفعُ الصرخاتِ في ساحاتٍ ظنها الناسُ مقابرَ الطغيان عذراً عذراً يا وطناً توشحتْ عيوننا السوادَ وطالَ زمنُ الصمتِ ..وابتلعتِ الآهاتُ ألسنة الذلِ والهوانِ لم يعدْ الفجرُ فجراً بعد أن أصابه العمى وتوشح بالسواد وعميت عيون الذئاب عذراً عذراً وإن عذرت فلك منا كلَ تحيةٍ تتوكل على نداءات الاستغاثة ونداءات تنديدٍ بصوتٍ لا يخرج ولا صوت إلا لذئابٍ تسربلت بثيابِ براءةِ طفلٍ صار يلقمُ هزائمَ ويبني بها قصور الدم المنساب بقلمي / خديجة شما