قلب ثائر...بقلم الشاعره...وفاء غريب سيد احمد


 قَلب ثَائِر

أَيهُا الجَائِر 

بِقَيدٍ دأَب عَليه مِعصَمي

أضرمتَ بقلبي نارا

وتُزِيد بِظُلمِك الحَطَبَ

ثَورةٌ كالفَيضان 

أَغْرقتني فِي نَفسي

أَتكترث أو تسألُني

لا لَمْ تَعْتاد ان تَتفقدني

فؤادى علىَ شفا جرفٍ

يَأكُله الأَلَم

سَمائي شَهْباء

وروحي تائهةً لا تَدري

أَ قد أُدَبر العُمر وخَرِيفي وَجَب

الرَبِيع يُعانِد ولا يَستَجِيب

أَ نَرحل بِهدوءٍ بِلا صَخَب

تُكَبِلني بِأَصفاد تَوقٍ

ويَغرِس الحَنين سِهامَ الشوق

قُتِلَ القَول وما فادَ العَتب

لَمْ تبقِ عليِّ

والأَحْلام كَالظَواهِر 

لا يَأتي مِنها نَبأ

قَدمِي تَغوص فِي ظِلك

أَشْعُر بوَخزِك بِخواصِر العُمر

بلا صَوْتٍ أَنْقاد 

والخطوة لَجَنَة 

صَهِيلُ الآه صَمت مُحترِق

أَلثُمُ الفَراش اللّاهب

والأشجارَ يَقنعُها المَوت

أَ لَستُ عَاشقة 

أَم رِئة الأَمسِ بلا هَواء

هَاجَر السّراب الصحراء

مَسارب الظلمة تَسعى بلاِ روحٍ

هَيْهات

لَيل روحي قد مات

لَمْ أَجد شَمعة

تُضيء دَرب النّجاة مِنك


وفاء غريب سيد أحمد


3/8/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يرتعش القلب **بقلمي / خديجة شما khadija Shamma

رائحة فرح...بقلمي kh / sh خديجة شما

،التكبر... بقلم... سلمى الاسعد