قصيدة ( فجر الصدى) بقلم / بشري العدلي محمد
قصيدة ( فجر الصدى) بقلم / بشري العدلي محمد حيــنَ يُطْلَقُ فَجْــرُ الصــدى و يُسْرِعُ ضــوئــي الخُطــي و يغَادِرُني ضجيجُ كلمـاتي مِنْ بيْن مَحَــارَات حُرُوفِي و قَرْيَتي الحَـالِمـةُ تَسْكُنني أُهَاجِرُ فَوْق بحورِ الوجوهِ و وَجْهُ المَدينةِ كيْفَ نَسُوهُ؟ هُوَ موجــودٌ بيْن الرفُـوفِ مَرْسُومٌ عليْ كلِّ الكفُـوفِ عبْرَ السِّطُـورِ القَدِيمةِ و الأُغْنِيـاتِ شَواطئِ الترعةِ القَدِيمَةِ البُحَيْراتِ تَسْتَــوْقِفُني الميــاهُ لتُخْبـِـرَني أَمْـــرا لتَبـُـوح بالـسِّــــرِ لمَاذا يَسْكُنُ النَّهْــرُ؟!! غُرْبَةَ أَمْوَاجْه بيْن التُرابِ و أَفْتَــحُ قلبــي كتَابــا منْ صَفَحَاتِ البَحْـــر فيزدادُ الشقاقُ و العتابُ ربَّما يَحُطُّ يوما مرسـاهُ و يخْلـعُ ثـوبَ الرحيـل ربما يصلُ الموجُ شطأنه و ينقشـعُ ظلامُ التهــويـل و يصمتُ صوتُ العويل و هناك في الأفق…… صمـــتُ القبـــورِ و صمت الفتــور أهاجرُ فوق هلامــاتِ الوجـوهِ أُفاتحُ بعضَ غموضِ الكائنات عساها تخبرني……. بأنَّ البحــرَ يسْتَدْرجُ الرمـلَ حتي تصيـــرُ الخطـــــوطُ و يكبرُ فينــا الخطــرُ هما البحــرُ و الشطُّ يقتتــلان...