// سِراجُ الأَماني //الشاعرة.ليلى ابراهيم الطائي
// سِراجُ الأَماني //
شابَ مَفرِقي وللزَمانِ جَورٌ وَاحتِكام،،
فالعِزُّ غابَ والعَزيزُ صارَ ذَليلاً وَيُظامُ
لِلأوائلِ مَعَزَةٌ تَزهو بِتاريخِنا بِمَجدِهم نَزدانُ
وَعبيرُ ذِكرِهِم مَلأَ الصَحائفَ فَلا يَشوبُها نسيان
قَومٌ إِذا دُعوا كانوا أُسوداً بِبَيارِقَ تصونُ وَتُصانُ،،،
بِدَمائِهِم يَدرؤونَ مَطامِعَ الشركِ والعدوان،،
رُمنا العُلا وَهذا دَيدَنُ شَعبِ العروبَةِ والإسلام
تاريخُ أَجدادِنا زاخِرٌ دانَت لَهم الدنيا بِعَزمٍ وَإباء
وَسِعَ الكِتابُ علومَهُم فَأَناروا الدُنيا زَمَنَ السُبات
وَاعتَلَوا عَرشَ العلومِ في شتى ميادينِ الحَياة
حامَت حَولَهم دوَلُ الكُفرِ حقداً وَغاروا مِن مَجدِ العطاء،،،
فَجَيَّشوا جيوشهم لِلنَيلِ من الحَضارَةِ والإباء
ياأيها الماضي التليد أَلا من عَودَةٍ لِتَشفي،،،
جِراحَ شعوبٍ ذُبِحَت وَلا تَزالُ تَحلمُ بالعيش الرَغيد،،،
//ليلى ابراهيم الطائي //

تعليقات
إرسال تعليق