المشاركات

ترنيمة(موطن الضياء) الشاعر..د عبد الحميد ديوان

صورة
 ترنيمة(موطن الضياء) يا موطني يانغمة الضياء في أعماقي الملأى بآهات الحنين يا صوت أحلامي وسِفر آمالي وأرواح السنين في جوفي المجدول بصوت ألحاني ترتيل أيامي وحبّكَ النامي يسترجع الذكرى من فيض آلامي فتنهض الأحلام لتشعل الضياء وترتقي النجوى بموكب اللقا وفرحة انتصار تكلّل الثغور وبسمةٌ تحيي ستائر الفرح فتوقظ الأمل د عبد الحميد ديوان

حين تتشابك الخيوط.../. قصة قصيرة ليلى عبدالواحد المرّاني

صورة
 حين تتشابك الخيوط.../. قصة قصيرة ليلى عبدالواحد المرّاني  حاول أن يسترخي على كرسيّه الجلدي، ونظرات صديقه تطارد شروده مستفهمةً.  قلَّب الأوراق المتراكمة على مكتبه بضجر، جامعاً كلّ خيوط المشهد في محاولةٍ لإعادة نسجها من جديد. ببطءٍ متثاقل أخذ شريط الأحداث يدور في رأسه المتعب.  " أتابعك كلّما ظهرتَ على شاشة التلفاز، أقرأ كل ما تكتب، وأنا من أشدّ المعجبات بك، وهنَّ كُثر. " تلعثم، وهمهمةٌ غير واضحة أطلقها، وبانسيابيّةٍ محبّبة حسدها عليها، استرسلت.  " بدايةً عرفتك عن طريق والدتي"..  مطارق ثقيلة تهوي بعنفٍ على رأسه، هي إذن تظنّه حسّاناً أخاه.  اللعنة، قالها في ضيق.." ألم أخرج من عباءةِ حسّان؟ هل عليّ أن أبقى مختفياً تحت ظلّه؟ الشبه بيننا كبير هذا صحيح، لكنني أكثر وسامةً منه، وأكثر بلاهةً، بل أنا الأبله الوحيد في هذا الكون !"  تابع شريط أحداث الذكريات ..على غير عادته، لم ينتظر سيارة الدائرة تقلّه من منزله إلى الوزارة، خرج إلى الشارع.. خيوط الشمس دافئةً تتسلل تحت ثيابه، وشعور لذيذ بالخدر والانتعاش ينتابه . عند إشارة المرور  سيّارةٌ فارهة توقّفت، نظرة...

الى أمي ؛؛؛؛؛بقلمي khadijaa / sh

صورة
 الى أمي ؛؛؛؛؛ ملائكة الرحمة يا حلوتي!! جميلتي !!! مضت أعوام منذ تركتيني  في غيابك الأبدي !!! تركتُ وحدتي مخبأة في حقائب  الحزن !!  المنسية !! في ضياع حروفي للبعاد!! ضاع كل شيء!! جف المداد !!!  وجف الجمال والطيبة   وجفت أنهار الحب  أنا وحدي كلوحة منسية  كثرت أحزاني كطيور  وطني الحزينة !!!  تبحث عن حبيبات !!! تُسَكنُ بها ألم جوعها  !!!  أبحرتُ في ذاكرتي  وبحضور الغربة لا زالت  تتراءى لي طفلة صغيرة  بضفائرها المجدولة  وبحقيبةِ مدرستها عروسة الزعتر !! أيا أمي !!  ياحلوتي ومن الله اكرمكِ  لا زلتِ بخاطري  فكيف أنسى ! ملائكة الرحمةوالحنان  تولى  بدون رؤياكِي . يا ياسمينة عمري وفلة دارنا  أوصاني بها ربي وهي  عنده بجنة رضوان  أيا حلوتي وجميلتي   ياأ امي  يا حبي الأبدي ونهر العطاء  والحنان  بقلمي khadijaa / sh

رحيلٌ بلا وداع... الشاعرة.. سلوى احمد

صورة
 رحيلٌ بلا وداع  رحيل بلا وداع  كما أرض بلا سماء تتمتم فيَّ الأحاديث واسمكِ  يرددُ  كل الاسماء  أعطي الدهرَ عمري  لنظرة في وداع  في كلِّ اللحظات  رحيلكِ يسكن الأحشاء  ما يُسْهِرُ الليل  والبدر غافٍ عن السماء والليل والبدر  في دارهما السواء ؟! #سلوى أحمد

عَلَيَّ أَطِلِّي... الشاعر...كرومي عبد العزيز

صورة
 ........عَلَيَّ أَطِلِّي........ يا رحمةَ اللّهِ حُلِّي بُشْرى بِقلْبِي كَطَلِّ لكِ اشْتِياقِي عَظيمٌ لُطفًا عَلَي أَطِلِّي لِيَغْمُرَ الْعِطْرُ رُوحِي بِيَاسَمينٍ و فُلِّ يا نفسُ للّهِ تُوبِي تَوَسَّلِي لا تَمَلِّي إن التَّزَكِّي فَلاحٌ و مَا عَداهُ فَخَلِّي خُطايَ مَوْثُوقَةٌ قَدْ أَعاقَها أَلْفُ غُلِّ هذا الذي بي مُقيمٌ والصبرُ ما عاد خِلِّي صُبْحاً معي و مساءً فلا يريدُ التَّخَلِّي   لِأنني ضِقتُ ذَرْعًا  بِعُقْدَةٍ دونَ حَلِّ قصدت باب كَريمٍ يُرِيحُ كاهِلَ كَلِّ   واللهِ ما لِي رَحيمٌ سوى العزيزِ الأجلِّ صِراطُهُ مُسْتَقيمٌ أَجْلَى فَنِعْمَ التَّجَلِّي إلَيْكَ جِئتُ كَسِيرا أرجوكَ وَحْدَكَ ؛كُنْ لِي فلا تَرُدَّ دعائي وقد ضَرِعْتُ بِذلِّ لا أَرْتَجي غَيْرَ عَفْوٍ إِنْ لَمْ تَكُنْ لِي فَمَنْ لِي؟   سُؤْلِي رِضاكَ و إِلَّا يَضيعُ بَعْضِي و كُلِّي فَمِحْنَتي بِي اسْتَبَدَّتْ باتَتْ مَعي مِثْلَ ظِلِّي لولاكَ عَبْدُكَ يَشقَى فَاغْفِرْ لِعَبْدٍ مُقِلِّ مُحَمَّدٌ لي إِمامٌ حينْ اغْتِرابي وحِلِّي هو السِّراجُ مُنِيرٌ سَلِّمْ عَلَيْهِ و صَلِّ ..........................

// ركب اللَّيالي //الشاعرة...ليلي ابراهيم الطائي

صورة
// ركب اللَّيالي // سألتُ رَكبَ اللَّيالي عَنْ مَقصَدي وَمُرادي،،،  فَجَناحَيَّ قاصراتٌ لاتُحَلِّقُ في سَماءِ المعالي،،  فَبُردُ الأَسى غَزى كيانَ آمالي وَغَفَت أَحلامي،،  وَفي الضلوعِ نارٌ لِفُرقَتِهِم غابَت الآمالُ بِاللِّقاءِ فَلَن تُلامَ والعيونُ إن صَبَّت مَدامِعَها مُزناً لِلغِيابِ،،، وَلَن يُلامَ قَلبٌ إِن فَجَّرَ لِليأسِ والأسى عيوناً تَسيلُ دموعُها كَأنهارٍ على خَدٍ خَضيبِ،،، كُنّا نَهوى الأَعيادَ وَنَطرَبُ لِأَغاني الصَباح،،  واليَومَ غَدَت ذِكراهُم تُثيرُ زَوبَعَةَ الجِراح،،،                //ليلى ابراهيم الطائي //

مراهَقة / … قصة قصيرة ليلى المرّاني

صورة
 مراهَقة / … قصة قصيرة ليلى المرّاني  الأرقام تدور، وثلاثةأعوامٍ مضت، والحبّ مع الأرقام يدور، والأرض من تحت قدميه تدور وتعود به إلى نقطة الصفر، يتّكىء على الحائط وقد أُسدلت ستارة كثيفة على ناظريه، يجرجر قدميه إلى مكتبه، يرتمي على كرسيّه الجلديّ الوثير، هو المدير العام للقسم الثقافي في الوزارة، والشاعر الكبير الذي تحلم به عشرات النساء أن يكتب لهنّ بيت غزلٍ واحد، كتب لها ديواناً كاملاً، ملأه قصائد عشقٍ وغزل، يسترجع أوّل يومٍ رآها، طرقت باب مكتبه، رفع رأسه، مواربةً تنظر إليه، حين صافحها كانت يدها ترتجف، أطبق كفّه عليها ليذيب الثلج عن أصابعها، ورغم ارتباكها كانت تبتسم. في اليوم الثاني، يجد وردةً حمراء على مكتبه، يشمّها بشوق ويبتسم، يلمح طيفها مرتبكةً تقف في بابه، يشير إلى الوردة؛ فتهزّ رأسها بإيجاب، وتنسكب أمواج زرقاء من خلف نظّارتها. - سأحضّر قهوتك بنفسي، أصبحت من أهل بيتك. وتضحك بغنج في الزيارة الرابعة؛ فيضجّ دمه في شرايينه صارخاً. يسترخي، يغمض عينيه؛ فتتوالى الصور نابضةً بالحياة. عيناها بلون المطر، وشلّال من ضوء الشمس شعرها ينهمر على كتفيها، تقف متردّدةً بباب مكتبه. - كانوا يخي...