مهدُ الجمال.. شعر..محمود أمين آغا
مهدُ الجمالفي ريفنا مَنهَلٌ للعاشقِ الصادي
وحيُ البيانِ جلا للشّاعرِ الشّادي
غاباتُنا ألقٌ بالحُسْنِ مُشتعِلٌ
فوحُ الجمالِ شذاً للّبلبلِ الغادي
يزكو الأريجُ على آكامِها عبقاً
في نسمةٍ لطُفَتْ في الشطِّ و الوادي
أشدو لها ببيانٍ ساحِرٍ طَرِبٍ
فيُطْرِبُ الأذن َ أشعاري و إنشادي
سماؤُها مُرتقَىً للروحٍ في سَحَرٍ
و برُّها سكنٌ للخافقِ الهادي
في كلِّ رابيةٍ نَعْماءُ فاتِنةٍ
كأنّها جنّةٌ في عينِ مرتادِ
يسري هَواها حَياً كالرّوحِ في جسدٍ
فينعشُ النّفسَ في أُنْسٍ و إسعادِ
تغفو شواطئُنا في حضنِ حانِيةٍ
تحنُّ شوقاً لفتيانٍ و أولادِ
يُدغْدِغونَ رمالَ الشّطِّ في شغفٍ
فترقصُ الشّمسُ في زَهْوٍ كمَيّادِ
هذي قرانا تُطِلُّ اليومَ حالِمةً
ِترنو بشوقٍ لأضيافٍ و رُوّادِ
محمود أمين آغا

تعليقات
إرسال تعليق