(( لغتي))........ بقلم...نجيب العبادي
........(( لغتي))........
ولي لغةٌ سأصدح في هواها
وويلٌ ثُمَّ ويلٌ مَن قلاها
هيَ الأمُّ التي تحنو علينا
فكيف لناطقٍ يهوى سواها
رأيتُ منَ النَّضارة كل حُسْنٍ
وكل الحُسْن يكمن في حلاها
تربَّع عرشها أحلام قلبي
فصار القلب يرتع في حماها
بها المعنى يداعب كل روحٍ
ونور الحرف يشرق مِن سناها
لها بين اللغات عُلُوُّ كَعبٍ
فحرف الضاد كم فيها تباهى
أنا في حبِّها قد هام وجدي
فيا ليت الذي يهوى أتاها
رشفتُ منَ المعاني ما تماهى
بها شعري وما جادت يداها
فلا تعجب إذا ما راق شعري
فلي في كل قافيةٍ شذاها
بها القرآن سطَّر كل حرفٍ
وقد زادت به قدرًا وجاها
لها سرُّ الخلود؛ وليس يخفى
بأنَّ الكل ينهل مِن نداها
فمن لم يتَّخذ منها دليلًا
توارى عن محاسنها وتاها
نجيب العبادي
اليمن/

تعليقات
إرسال تعليق