هلَّ الهلال ... بقلم...عبدالعزيز أبو خليل


 هلَّ الهلال 


(هلَّ  الهلالُ  علينا   معلناً   رجبا)

فكنْ  على  طاعةٍ  للخيرِ  مُنْتسبا 


هلَّ الهلالُ  وفي الآفاقِ  مولده 

ونوره  في  سماء الكونِ  ما احتُجِبا 


لله  فيه   مع   الطاعاتِ   مغفرةٌ

فلا  تكنْ  لدروبِ  الذنبِ  مُنْجَذبا


وكن عن اللغوِ  والآفاتِ  مُبتعداً

وعش تقيَّاً  بلا  ظُلمٍ ترى عَجَبا


شهرٌ  عظيمٌ   لنا  الرحمنُ   أرسله 

إن  شئتَ فاقْرأ  من القرآنِ ما كُتِبا


يا طالبَ العفوِ منْ  ذَنْبِ ومعصيةٍ

في حُرمةِ الشهرَ   تلقَ  العفوَ  مقْتربا


فامسح  ذنوبكَ في تعظيمِ حُرمته 

شهرٌ  حرامٌ له التعظيمُ قد وجبا


واظفر  بتوبةِ صدقٍ  لستَ  تنقُضُها

من  عادَ  لله  عاشَ  العُمرَ  مُحتسبا 


لا يبلغُ  المجدُ منْ  بالذنبِ  مُلتحفٌ

فكن على ورَعٍ  تطوي  به الحُجُبا


فحاجةُ  المرءِ  في تقْوى  تُقرِّبه

إلى  الإله إذا الميزانُ  ما انْتَصَبا


في ظُلمةِ الليلِ ناجِ الله  في وَرَعٍ

ما خابَ عبدٌ  بجوفِ الليلِ قد طَلَبا


يا  نفْحةَ  الله  في  شهرٍ  نُعظِّمه 

أنتِ المنى لفؤآدٍ  باتَ  مُكتَئبا


عندي  يقينٌ بعفوٍ باتَ  يشغلني

يا  رحمةَ الله ها قد جئتُ مُرتَقِبا


صَلَّى الإِلَهُ عَلَى المُختَارِ قَدوِتِنَا  

   مِنِ ارتَقَى لَيلَةَ المَعرَاجِ واقتَرَبَا


عبدالعزيز أبو خليل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يرتعش القلب **بقلمي / خديجة شما khadija Shamma

هو ضائعٌ.. بقلم..حكمت نايف خولي

يا كاتب للشعر.. // بقلم الشاعر حافظ لفته