بغدادُ يابَلَدَ الرَشيدِ //الشاعرة.ليلى ابراهيم الطائي
// بغدادُ يابَلَدَ الرَشيدِ //
بغدادُ وَهَجٌ من سَنا الزَمانِ بانَ وَأَطلاّ،،،
يَحلو فيكِ النشيد يالرَوعَةَ اللَحنِ وَالإنشادي
صَحائِفكِ المضيئَةُ تَغزو جَوانحي وَفُوآدي،،
فَأَنتِ التاريخُ يابَلَدَ الرَشيدِ وَحُكمِهِ الهادي،،،
يابَدراً زاهِراً مُتَفَرِّدَ الضياءِ وَالتاريخُ شاهِدٌ و هادي،،،
فَإِن أََصابَكِ أَيُّ أذىً تَحرِقُ النيرانُ أَضلُعي وَفُوآدي،،،
فَمِنَ اليَأسِ يولدُ الأَمَلُ وَيَرحَلُ الهَوانُ،،،
فلَكِ في الطِعانِ أُسودٌ بِسيوفِهِم يَنجَلي لِلَّيلِ السوادُ،
غَيثُكِ يابَغدادُ يَبقى في انسكابٍ وَالحياةُ تَدومُ
سَيَبقى نَسيمُكِ عَطِرٌ كُلَّما هَبَّ تَنتَعِشُ النفوس
وَزَهِرِ الياسَمينِ مُنعِشٌ يَبعَثُ الآمالَ،،،
في النفوسِ كَذائِبِ البَرَدِ يَصولُ،،،
//ليلى ابراهيم الطائي //

تعليقات
إرسال تعليق