أقولُ لها...بقلم سمير حسن عويدات


 أقولُ لها

*******

أقولُ لها وقد رامت وداعًا

ألا أمهلتِ قلبكِ للسَماعِ

فما الأفعالُ تخبرُ عن نوايا

وما العشاقُ تهجرُ باقتناعِ

وعَقْدِ الهاءِ من أيْمانِ ربّي

دموعُ الشوقِ تقطُرُ بالتِياعِ

سلكتُ الصمتَ فانبعثت همومٌ

أرى الأيامَ تُنبئُ عن ضياعي

لَكَمْ وبَّختُ نفسي , كيف أقسو

وخطوُ البيْنِ يلهثُ باتساعِ

هو الإنسانُ من خطإٍ ورُشدٍ

مزيجٌ لم يكن قيدَ ابتداعي

فإن أخطأتُ هل أهديتِ عُذرًا

لطفلٍ عابثٍ يُزجي انطباعي

أيا غُفرانَ قلبٍ من حَميمٍ

ألا تكتالُ وَصْلاً في صُواعي

ضميرُ الحُبِّ لا يحتاجُ شرحًا

ولو أطنبتُ في طلبِ المساعي

تألَّمَ خاطري حين ابتعدنا

كريحٍ أطفأت لغوَ امتناعي

فهَمَّ العِشقُ من أغوارِ صَبّي

وسالَ الحرفُ شجوًا من يراعي

يُلملِمُ عِقدَ أحلامٍ تناءت

وإنْ ظلت بأرْوِقةِ الرِقاعِ

**********************

بقلم سمير حسن عويدات

تعليقات