// بغداد //بقلم الشاعره..ليلي ابراهيم الطائي
// بغداد //حتامَ يَهجُرُكِ اللَّحنُ والوتَرُ،،،
يادُرَّةَ الرَشيدِ خانَكِ الأهلونَ والغُرَبُ،،،
مَتى تَعزفينَ لَحنَ الوَفاءِ فَالقَلبُ مَهمومٌ وَيَبقى مُنصَدِعُ،،،
متى تَحنو عَلَيكِ قلوبٌ غَلَّفَها الصَّدأُ،،،
وَلِنَخلِكِ العالي يَبقى الشموخُ وَالرُّطَبُ،،،
وَلِرافِدَيكِ حُزنٌ عَظُمَ حِملُهُ،،،
يسيرُ ناعياً مَن رَحَلَوا،،،
فَلِنضوبُ الزَيتِ في مِشكاتِنا سَبَبُ،،،
وَلِلرافِدَينِ عَينُ الحَسودِ بِحقدٍ تَرتَقِبُ،،،
وَأهلوكَ يَمضغونَ الحُزنَ وَللفَقرِ والقَهرِ رُتَبُ
فَمتى يَبزُغُ فَجرٌ يُزيحُ الغِلَّ يَحدوهُ الحَسَدُ،،،
يامَصنَعَ الرِجالِ أنتِ الأهلُ والوَلَدُ،،،
يادُرَّةً على جَبينِ الزَمان،،،
جودي فَلَكِ البطولةُ والجودُ يَنتَسِبُ،،،،
//ليلى ابراهيم الطائي //

تعليقات
إرسال تعليق