تعويذةَ السكينةَ والسلام ! بقلم الشاعرة... وفاء فواز
ياناراََ كوني برداََ وسلاماََ ورتّلي على قلبي ..تعويذةَ السكينةَ والسلام !
يلوحُ في أُفقي ضوءٌ يُشبهُ الخشوع في سَجدةِِ
يُشبهُ صوتَ نقرِ المطر على زُجاجِ الذاكرة ..
حينَ تطولُ مواسم الجفاف
يشبُه طلقةً طائشة أصابَتْني بِمقتلِِ
يُشبهُ رقصَ غجريّةِِ على ايقاعِ خَلخالِِ شرقيّ الهوى
يُشبهُ لحظةَ سَفرِ الروحِ في غفوةٍ سرمديةِِ !
ياناراََ كوني برداََ وسلاماََ ورتّلي على قلبي ..
تعويذةَ السكينةَ والسلام !
ولَعمري إني لأشتمّ ريحكَ
تعالَ وألقِ قميصَ الشوقِ على المسافات لعلَّ الغياب
يرتدُّ لقاء !
حين تأتي .. سأتلو عليكَ صلاةَ روحي وأزيّنُ السماءَ
وسأخبركَ بأشياءِِ كثيرة خبأتُها في صدري طويلاََ !
لقد نسيتُ انكَ مخلوقٌ من نور ..
فكيفَ لي أن أحلمَ بكَ والليلُ لا يُدرككَ ؟!
أتوقُ لبردِ الشتاء ..
أشتهي زخّاتَ المطر وأنتَ معي لتغسلَ من أرواحِنا
ذاكَ الجفاء
أشتهي أن أثورَ كالرمادِ على سَرابِ الاستحالات
أينما يَمّمتُ وجهي تُلاحقني نسائمُكَ الرطبة
تجري في عُمقِ الشوق .. تَرفلُ في بُردةِ الروح
و تُضيءُ عَتمةَ سراديب قلبي !
أبتسمُ كأني أراكَ .. وإنّي جقاً أراك !
أُحدّثكَ بصمتٍٍ وأتشظّى ألفَ نار
أرغبُ في ثرثرةِِ طويلة فأنا أحبُّ صوتَ عينيكَ ..
ترسمُ في أعماقي الجنةَ وتُعتقُني نبيذاً في قناني الورق !
ياناراََ كوني برداََ وسلاماََ ورتّلي على قلبي ..
تعويذةَ السكينةَ والسلام !
يَلوحُ في أُفقي ضوءٌ كصوتِ احتراقِ فراشةِِ
أو كنحيبِ الشمس عند الغروب
يُشبهُ الغمامَ الأبيض وزُرقة السماء
وأوُّل قُبلة الفجر .......................... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وفاء فواز \\ دمشق
تعليقات
إرسال تعليق