رحلة في ذات الفراق...بقلم الشاعرة ...وفاء غريب سيد احمد


رحلةٌ

في ذات الفراق

على حدودِ الذاتِ

مع نفس الشوق المتكسّر المرايا

ظله قابع على أهدابِ الشمس

مع وجعٍ مقيمٍ لا يبرح القلب

أنين في ملامح صورةٍ

تخشعُ لها الذكريات

الشفق يسكن ذات الغسق

قابع ينتظر 

تُرفع صلوات البعد

كي يحطم المدى

في مسافةٍ متناهيةٍ

تأسرُني بشوقٍ

يهتز له عرش العشق

تلاشت مع الأنا 

ضاعت في حنينٍ 

أمواجهُ متلاطمة

تنعي ما كان

يعصرُني قهراً 

يَحقنُ ويل روحي 

بنبرةٍ حانيةٍ صداها يسكن ذاتي

يرسم المرفأ الأخير لعمري

ينبجسُ ضوءٌ

يبهجني بألوان قوس قزح 

يغدق عليَّ بفرحةٍ 

تدوم مع أنفاسٍ أسيرةٍ

تسبّحُ لليل برشفةِ سحرٍ

يسحبُ خيطَ النور من الدجى

أحصده في صدري 

عطرا عالق يردد لُغة العناق 

كالسراب داخلي 

بضحكةٍ محفورةٍ في الخيال 

مرسوم بخطوط يدي

ينسلّ من عُمقي

مَلاذَه الجنون

حينا تأفل الأرواح 

وللبرازخ تعود


وفاء غريب سيد أحمد 


12/11/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

،التكبر... بقلم... سلمى الاسعد

رائحة فرح...بقلمي kh / sh خديجة شما

حين يرتعش القلب **بقلمي / خديجة شما khadija Shamma