وانا اقف متوثبا علي تل الرجال ...بقلم ...فائق الجوراني


 وانا أقفُ مُتوثباً على تل الرجال

..........


من خاط ثوبَ صِباك

وقَبلُ من أسماك؟

حَملتي الكتاب ذات صِبا

تَضمّيه لصدرك الناهد

خوف َ أن يناله المطر

 ولأرتفاع منسوب الخجل المراهق!

اعرف

كانت السماءُ سخيةً ذاك العام

وكان شعراء بغداد يغطون في سبات

ثوبك المدرسي كان انيقاً

يُعجبُ أترابك والمارة والقالة

ليس كمثلكِ سِرب الكِعاب

كنت صغيرةً كبعقوبة

في سبعينياتها الاثيرة

تتدلى ليموناتها فتغدق الاماسي

بالشِعر وبالكركرات

كنتِ -  انتِ كنت ِ-ياسمينة الدار

وتعويذة السماء 

وكانت امكِ مُنشغلة بشَعرك

وانتِ ترضعين الطهر والحنين

وكنتِ بين ذراعيها تكبرين

كانت لاتخشى عليك

فالشعراء كانوا يغطون في الممات

مَن عَلمها

انكِ منذورة للشعرِ وللشعراء؟

من علمها

انك ليست كالنساء؟

اه يا فستان صباك

مخاط بأبرة أنثى

مُعَفر بالبخور

لئلا ترصدك العيون

اه ياضفائرك المجدولة بالشرائط

ترى اين بقايا اقلامك؟

أين الحقيبة؟


.  فائق الجوراني/ العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

،التكبر... بقلم... سلمى الاسعد

رائحة فرح...بقلمي kh / sh خديجة شما

حين يرتعش القلب **بقلمي / خديجة شما khadija Shamma