المشاركات

موشّح دينيّ بعنوان: (لاح برْقٌ) بقلم.محمد عصام علوش

صورة
 موشّح دينيّ بعنوان: (لاح برْقٌ)   لاح برقٌ لامعٌ وسْطَ الـسّـما جاد بالغـيْـثِ على أرضِ الـحِمى   سكبَ الأنوارَ من بعد الظَّما فاحـتـفى الـقـلـبُ بـمـا قـد أنـعَـما   اِنـتـشى الصّدرُ ومـنـه انـشرحا مِـثلـما الإشراقُ في عزِّ الضُّحا غـنّـت الأطـيـارُ تـشـدو فـرَحـا وكأنَّ الـنَّـبـضَ من نـوْمٍ صحـا   فارتواءُ الـرَّوْضِ ساق الحُـلُما أيـقـظَ الـزَّهْـرَ وناغى الـبُرعُما   واستوى الـبـدرُ يُسلِّي الأنجُـما قـد غـزا قـلـبي وفـيـه أحـرَمـا   فـحـبـيـبـي لـيـس مــن نِــدٍّ لــهُ شــفَّــني الـوجـدُ لـــهُ والــوَلَـهُ قـد بـرى الجـسمَ وقـد أهـزلَـهُ إن فـي لُـبِّ الـهــوى مَـنـزِلَـهُ   أبـيـضُ الـلَّونِ وبالحُسنِ هَمى أدعَـجُ الـعـيْـنـيْـن إمَّـا سَلَّـمـا   خـاتَـمٌ فـي كِـتْـفه قــد عـلّـمـا فـيـهِ أسـرارٌ إذا مـا تُـرجِـما   وجَـمـالٌ مُـبـهِـرٌ فـي الـنَّـسَـــقِ فـي اعـتـدالٍ فـاح فـوْحَ العَـبَقِ  مُـشْـرِقُ الـوجـهِ كَـنور الـفَلَقِ كامِـلُ الـخَـلْـقِ بَـهِـيُّ الـخُـلُـق   نَـسَـبٌ قـد حـاز فـيـهِ الـمَـغـنـمـا حـَسـَبٌ...

‏أنا وأنت...‏د فواز عبدالرحمن البشير

صورة
 ‏ ‏أنا وأنت ‏ ‏ ‏لمن أشكو  ‏وأنت شكايتي الكبرى ‏وأنت  مسبب الأوجاع والشكوى  ‏وأنت الجرح يعصرني  ‏وأنت الآه تقتلني  ‏وأنت بداية الأسقام والبلوى ‏لمن أشكو وأنت المن والسلوى ‏وأنت حقيقة الفكره ‏وما أشكو وأنت الجذر والسيقان والزهرة  ‏وأنت الغرس والأغصان والثمرة ‏جراحي علقم ينداح في عظمي ‏وآلامي  كتيار من الأكدار والهم ‏وأنفاسي تحشرج مثل مقتول وذي كلم  ‏وأنت إذا نويت البلسم الشافي  ‏وأنت إذا أردت الطلسم الكافي ‏وأنت قلادة قد علقت أملا بأكتافي ‏وحرز بالكلام المقنع الوافي ‏وأنت معي ولست معي ‏تحدثني وما أحلاك تبيانا لمستمع ‏وتخبرني بأنك سوف تأخذني ‏وأحسب أنني خلدت في عينيك من طمعي ‏وأرجع عنك من جهلي  ‏بلا حلم ولا هدف ولا معنى ‏فقيرا بعد أن صيرتني  الأغنى  ‏سقيما بعدأعوام من القوة  ‏وحيدا في زوايا الغار والخلوة  ‏عيوني تذرف الدمعات من حزن ومن شوق ‏وآهات كغيمات الشتاء تمر من فوقي ‏تمزقني لأشلاء  ‏وتسعى مثل صاعقة إلى حرقي ‏ وليس سواك ينجدني ‏ويحرسني  ‏بحقك لا تلذ مني ‏بحقك لا تحد عني  ‏فأنت ملاذي الأوحد ‏و أ...

ساعة في ساحة العرض.. الشاعر ... سيد حميد عطاالله الجزائري

صورة
 ساعة في ساحة العرض سيد حميد عطاالله الجزائري علّقتها على الجدار، بكامل أناقتها: إطارٌ ذهبي، عقربان مطيعان، وصمتٌ يجعلها تبدو حكيمة. لكنها كانت ترفض أن تمشي. ظننتُها ميتة، فتحتها… نبضت! لكن نبضها لا يريد الوصول، كأنها قرّرت أن تُثبت الزمن في موضع الجريمة، حيث سقط أول سؤال ولم يُجَب. كلما مرّ الناس بها، قالوا: "جميلة… لكنها لا تعمل." فابتسمت هي، وكأنها تعرف أن الذي يعمل بلا معنى… أقربُ للخراب. كنتُ أقول لها: "حرّكي عقاربك، دعيني أرى الدقائق تهرب." فتردّ عليّ بنظرةٍ بلا صوت: "لماذا أعدّ وقتًا لا أحد فيه في موعده؟" قالت لي مرة: "العقرب الصغير تعب، ظلّ يدور حول نفسه قرنًا ولم يصل، والعقرب الكبير يلاحقه منذ الأزل، لكن لا أحد منهما يعرف إلى أين." الساعة لم تكن مكسورة، الزمن هو الذي لم يعُد يصلح للقياس. كل شيءٍ يسير بلا وقت، وكل لحظةٍ تشبه أختها… إلا في عدد الخيبات. أحيانًا، كانت تضحك، حين تسمع أحدهم يقول: "لا وقت لديّ." فتهمس لي: "هم لا يعلمون أن الوقت هو من ليس لديه أحد." تركتها معلّقةً في الصالة، تُرعب الزائرين بصمتها الواثق، ترفض...

وكيف أتلوهُ .. بين يديكِ.. الشاعر.. هشام صيام

صورة
وكيف أتلوهُ ... ... بين يديكِ  وحروفي مقدّودةَ  القمصانِ  مبعثرةٌ نبضاتها  كمنتحراتٍ قفزنَ .. ...  من شُرفات عُرُوات  ثَكلت أزْرارَها ونادم دمع السهاد   عشباً توسدتهُ هامتكِ .. .... كلما منحتكِ صدري  وسادةً .. لتعلقَ بها جديلتكِ  فتعانقها الأشواق ليتني أتلوكِ  في محرابِ التمني علَّ الغياب .. .... لا يأذنَ له المغيب  بالإيابِ        هشام صيام ..

الليل الجائع... بقلم..د عبد الحميد ديوان

صورة
 الليل الجائع يهجرني الليل بعيدا وينداح الصدى مرَّ الأنين حبيبتي اسمع أغنية الصمت في تراتيل احلامكِ النازفه يرتاح زورق الضباب في دوامة النداء ......................... يقهرني ليلك يا حبيبتي انهار الشوق تغسل أزهار الندى وسيول الرياح تجرف موكب الامل .................... يقهرني ليلك يا حبيبتي ويمتد سعير الوجد في عينيك فيحترق نسيج الخوف في روحي و موطن اللهفة النشوى ينادي موجة الفرح ....................... يقهرني ليلك يا قلب دم الجرح النازف يمر عبر سيف الخوف وصوت الاماني يناجي موكب الاحلام الليل ياحبيبتي يعتلي مآذن الفرح لكن قلبي يجتلي جحافل النهار وترتقي في همسه مواكب النهار لنرتقي إلى شواطئ الامل د عبد الحميد ديوان

بقلم : ( آمال أسعد )

صورة
امرأةٌ وسطَ الرِّكامِ صَمتُها نيرانٌ تخبو… لكنّها لا تنطفئ، وعَيناها مِرآتَانِ لبحرٍ هائجٍ من الأسى. لا تصرخ، لكنّها تَرسُمُ بأطياف الألم خطوطًا على جدران الصمت العالمي، وكُلّ نظرةٍ منها بركانٌ يُخفي انفجاره، كَأنّها لهيبٌ مُحتَجزٌ في عمق قلبٍ مكسور، يُرسل صدى وجعه في فراغٍ لا يُصغي، في عينيها احتراقُ عُمر، وفي وَقفَتها وجعُ وطنٍ بأكمله. كانت نظراتها تُناجيني كأنها تستغيث بقلمي: { آمال… دوّني وجعي قبل أن يُدفن في ظلال النسيان. } وها أنا أستجيب… سأكتبُ باسم نساءٍ لا تُعدّ ولا تُحصى، باسم نساءِ غزّة اللواتي صارت دموعُهُنّ ترجمةً لمأساةٍ لا تمحوها رياحُ الزمن، بعد أن قدّمن فلذات أكبادهنّ في حربٍ لم تُبقِ لهنّ سوى الدموع. نساءٌ حملن في صدورهنّ حرقة الفقد، وصمت الألم الذي لا ينقطع. هذا صوتُهُنّ… وهذا وجعي، وقلمي سيكون سفيرَ دموعِهِنّ إلى من بقي في قلبه ذرةُ إنسانية، وفي روحه نبضُ ضمير.      {{ وَجَعٌ في هَيئةِ فاجعة }} لم يكن المشهدُ عاديًّا، ولا وقوفُها فوق الركام يُشبه وقوفَ أحد. كُلُّ شيءٍ فيها كان ينهار… إلّا وهجَ عينيها المأسورتين في صمتٍ قاتل، تتشبّثان بظلال الذاكرة رغم ...

ماء الحياة ..لطيف الخليفي

صورة
ماء الحياة  صفر اليدين اراني  أجوب أزقة حزني الخاوية  أسقي أتربة الرموس  بدمع أضناه الزمن وٱهات جرداء كأيامي ونبع حاف ونظرات متصحرة  هو ذا  الصبر المقيت  حين يلوي  ذراعي المتكلسة تبا لزهرات ذبلت ونجمات أفلت فادلهمت سمائي وهاجرت الطير فننها ... وحملت على الاكتاف.. ويسكت الصوت للأبد . فيلفك النسان بكل جراحاته ويغمرك تراب قديم... + لطيف الخليفي/ يناير 2025 +